لهفي عليه لأقلامٍ ثوت ولها … يمنٌ على صفحاتِ الملك مشهور
تواضعٌ لاسمهِ منه ازدياد علىً … وفي التكبر للأسماء تصغير
وهمةٌ بين خدام العلى نشأت … فاللفظ والعرض ريحان وكافور
لاعيبَ فيه سوى فكر عوائده … للحمدِ رقٌّ وللألفاظ تحرير
حتى إذا لاح مرفوعًا مدائده … وراح ذيل علاهُ وهو مجرور
تخيرته أكفّ الموت عارفة … بنقده وتنقته المقادير
ما أعجب الدهر في حالي تقلبه … رصلٌ وصدٌّ وتعريفٌ وتنكير
كأنما نحن والأوقات في حلمٍ … مخيل وكأنّ الموتَ تعبير
بين الفتى راتعٌ في الأمن اذ برزت … من المنون له غلبٌ مغاوير
والمرء في الاصل فخارٌ ولا عجب … إن راح وهو بكف الدهر مكسور