لحى الله الوشاة فان تدانو … ولحّ الظبي عنا في النفور
وعزّ لقاؤنا والربع دانٍ … كما أبصرت تفليج الثغور
فربَّ دجىً لنا فيه عناقٌ … تغوص به القلائد في النحور
زمانُ العيشِ مبتسمُ الثنايا … ووجهُ الأنس وضاح السرور
ووصل معذبي جناتُ عدنٍ … لباسي فيه ضمّ كالحرير
تروم يداي في خصريه مسرىً … ولكن ضاق فترٌ عن مسير
وتعيي الكفّ عن كشحٍ هضيمٍ … فأرفعها إلى ردفٍ وثير
وأستر ثغره باللثم خوفًا … على ليلي من الصبح المنير
سقى صوب الحيا تلك الليالي … وإن عوضتُ بالدمع الغزير
وحي منزل اللذات عنا … وإن لم يمس منا بالعمير