الصفحة 23199 من 66522

لحى الله الوشاة فان تدانو … ولحّ الظبي عنا في النفور

وعزّ لقاؤنا والربع دانٍ … كما أبصرت تفليج الثغور

فربَّ دجىً لنا فيه عناقٌ … تغوص به القلائد في النحور

زمانُ العيشِ مبتسمُ الثنايا … ووجهُ الأنس وضاح السرور

ووصل معذبي جناتُ عدنٍ … لباسي فيه ضمّ كالحرير

تروم يداي في خصريه مسرىً … ولكن ضاق فترٌ عن مسير

وتعيي الكفّ عن كشحٍ هضيمٍ … فأرفعها إلى ردفٍ وثير

وأستر ثغره باللثم خوفًا … على ليلي من الصبح المنير

سقى صوب الحيا تلك الليالي … وإن عوضتُ بالدمع الغزير

وحي منزل اللذات عنا … وإن لم يمس منا بالعمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت