عمرت من ذا وذا صرحين قد شكرا … يقظان من ذا الذي لم يمس شاكره
فمن رآك وآثارًا ظهرت بها … رأى سليمانَ واستجلى عمائره
في جامع الشام أركانٌ مصدرةٌ … تملي الثنا واردَ المعنى وصادره
سعادة لحظت أركانَ مستلمٍ … قد كاد بعدك أن تدمي محاجره
وفي المحاريب من نص التقى سيرٌ … كادت ترنح من عجب منابره
وفي أعاليه سرجٌ من محامدكم … قبل القناديل تستعلي منائره
وفي حمى الشام والدنيا لواحدها … ذكرٌ يعرّف عرف المسك ذاكره
أرضى بها الله والسلطان ذو قلمٍ … بالخير أعيي ابن سهل أن يحابره
حيث الرعية والديوان قد مدحا … ممدحًا خصت العليا مآثره
شم في العلى فضله والجود جعفره … والنسك عماره والعزم عامره