الصفحة 23188 من 66522

عمرت من ذا وذا صرحين قد شكرا … يقظان من ذا الذي لم يمس شاكره

فمن رآك وآثارًا ظهرت بها … رأى سليمانَ واستجلى عمائره

في جامع الشام أركانٌ مصدرةٌ … تملي الثنا واردَ المعنى وصادره

سعادة لحظت أركانَ مستلمٍ … قد كاد بعدك أن تدمي محاجره

وفي المحاريب من نص التقى سيرٌ … كادت ترنح من عجب منابره

وفي أعاليه سرجٌ من محامدكم … قبل القناديل تستعلي منائره

وفي حمى الشام والدنيا لواحدها … ذكرٌ يعرّف عرف المسك ذاكره

أرضى بها الله والسلطان ذو قلمٍ … بالخير أعيي ابن سهل أن يحابره

حيث الرعية والديوان قد مدحا … ممدحًا خصت العليا مآثره

شم في العلى فضله والجود جعفره … والنسك عماره والعزم عامره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت