الصفحة 23162 من 66522

كأن أبيض هذا تلو أسود ذا … عينُ الزمان الذي مازاغ باصره

حيث المقاصد في أبوابه زمرًا … فليس للدهر ذنبٌ وهو غافره

فاستجلِ طلعةَ ذي بشرٍ وذي كرمٍ … كالغيث بارقه الساري فماطره

تصبو لحبر فتاويه لواحظنا … فما عيون المها إلاّ محابره

وينفذ الأمر كالسهم القويم فماع تحيد عن غرض التقوى أوامرهص لا شيء أحسن من مرآه مقتبلًا سقط شطرين من ص … إلاّ محاسن ما ضمت سرائره

تجلو المهابة في ناديه رونقها … فما نكاد بنجوانا نجاهره

ويفهم السرّ من حاجات أنفسنا … فما نطيق على أمرٍ نساتره

يا حاكمًا صانَ سوحَ الدين عاضده … وفاز بالشرف المأثور ظافره

وليت بالعلمِ لا بالحظّ مرتبةً … فاحكم بعلمك فيما أنت ناظره

وانظر لحال غريب الدار مفتقر … طال الزمان وما سدت مفاقره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت