كأن أبيض هذا تلو أسود ذا … عينُ الزمان الذي مازاغ باصره
حيث المقاصد في أبوابه زمرًا … فليس للدهر ذنبٌ وهو غافره
فاستجلِ طلعةَ ذي بشرٍ وذي كرمٍ … كالغيث بارقه الساري فماطره
تصبو لحبر فتاويه لواحظنا … فما عيون المها إلاّ محابره
وينفذ الأمر كالسهم القويم فماع تحيد عن غرض التقوى أوامرهص لا شيء أحسن من مرآه مقتبلًا سقط شطرين من ص … إلاّ محاسن ما ضمت سرائره
تجلو المهابة في ناديه رونقها … فما نكاد بنجوانا نجاهره
ويفهم السرّ من حاجات أنفسنا … فما نطيق على أمرٍ نساتره
يا حاكمًا صانَ سوحَ الدين عاضده … وفاز بالشرف المأثور ظافره
وليت بالعلمِ لا بالحظّ مرتبةً … فاحكم بعلمك فيما أنت ناظره
وانظر لحال غريب الدار مفتقر … طال الزمان وما سدت مفاقره