تنقل نورًا بين أصلاب سادة … فلله منه في سما الفضل نير
به أيد الطهر الخليلي فانتحت … يداه على الأصنام تغزو وتكسر
و من أجله جيء الذبيحان بالفدى … وصين دمٌ بين الدماء مطهر
وردت جيوش الفيل عن دار قومه … فلله نصلٌ قبل ما سلّ ينصر
و لما أراد الله إظهار دينه … بدا قمرًا والشرك كالليل يكفر
فجلى الدجى واستوثق الدين واضحًا … وقام بنصر الله داعٍ مظفر
بخوف السطا بالرعب ينصر والظبا … وداني الحيافي اليسر والعسر يهمر
عزائم من لا يختشي يوم غزوه … ردىً وعطًا من ليس للفقر يحذر
علا عن محاكاة الغمام لفضله … وكيف يحاكيه الخديم المسخر
يظلله وقت المسير وتارة … يشير اليه بالبنان فيمطر