و فضائلًا فخرت على كأس الطلاَ … في الذوق فهي خليقة أن تنبذا
كم من معاني مشرق في لفظه … راحت فلا كدر يشين ولا قذى
كالنجم في صافي الغدير تظنه … أدنى منالًا وهو أبعد مأخذا
ياآل حماد الكرام بذكركم … نعش الزمان كأن ذكركمو غذا
أما الزمان بكم فأفصح إذ رجا … نطقًا وأما بالأنام فقد هذا
خلّفتم للمكرمات ممدحًا … أعدى على رتب الزمان وانفذا
لله أنت لقد أجرت حشايَ من … همٍ تحكم أمرهُ واستحوذا
جانٍ علي اذا اجتهدت كواقع … في الفخ زاد عناه حين تجبذا
حتى لجأت إلى جنابك شاكيًا … فأجرت من ألقى الرجا وتعوذا
كرمًا كما نبع الزلال ومرحبًا … وهدىً كما لمع الصباح فحبذا