و سرى المال من شآمٍ ومصرٍ … كعموم السحابِ قربًا وبعدا
عزماتُ تحفها بركاتٌ … مثلها منه للمالك تهدى
و يراعٌ من حده ونداه … كاد بين السيوف أن يتحدى
قلمٌ أخضرُ المرابع لا غر … وإذا كان عيش راجيه رغدا
حملته أيدي الوزير فخلنا … بارقًا في سحابةٍ قد تبدّى
يا وزيرًا يهدي الثناء سناه … ولهاه إلى المقاصد تهدى
شكرتك الرواةُ عني بعز … قاطعات السرى اكامًا ووهدا
ذاكراتٌ جميلَ صنعك عندي … بقوافٍ بها الركائب تحدى
سائرات في الأفق بين الجواري … والجواري في حسنها كالعبدا
كلّ معنىً كالنجم أوكل بيتٍ … هو أهدى في الأفق من أن يهدى