أحسن بجاهك شافعي يامالكا … أروي بجود يديه مسندَ أحمدا
كم راحة أوليتها من راحة … ويدٍ صنعت بها لمفتقرٍ يدا
و الله لا أجريت في عدد الورى … خبرَ الثنا الا وأنت المبتدا
و لقد تزّيد شعر من استعفته … بنداك حسنًا في الزمان مجددا
و الشعر مثل الروض يعجب حسنه … لاسيما ان كان قد وقعَ الندى