واختالت الخيل من زهوٍ فوقرها … ما سوف تحمل من عزم ومن جلد
كأنني بفتى المنصور ممتطيًا … جيادها الغرّ في فرسانه النجد
نحو الغزاة ونحو الصيد يعملها … إما الطراد وإما لذة الطرد
للهِ كوكب سعد في سماءِ علىً … لو حلّ في الافق لم يظل على أحد
له مخايلُ من مجدٍ تكلمنا … في مهدهِ بلسان الحلم والرشد
تكاد تنضو وشاحيهِ حمائله … وتنزع الدرع عنه القمط من حسد
عصائبُ الملكِ أولى من عصائبه … فهنَّ من غيرة في زيّ مرتعد
يا آل أيوب بشراكم بوجه فتىً … مظفر الحد طلاعٌ على نجد
يروي حديث المعالي عن أبٍ فأبٍ … رواية التبر في ألحاظ منتقد
هذا المؤيد صان الله دولته … قل في مناقبه الحسنى ورد وزد