وحشاشة لم يبق فيها للأسى … والهمّ الا نبذة وكأن قد
هذي يدي في الحب انك قاتلي … طوع الغرام وان حسنك لا يدي
لو كان غير الحب كان مؤيدًا … بمقام منصور اللقاء مؤيد
ملك تصدى للوفود بمنزل … يروى بلثم ترابه قلب الصدى
متنوع الآلاء أغنى بالندى … وسطا فكيف المعتفي والمعتدي
وسرت لهاه لكل قاطن منزل … سريَ الخيال الى جفون الهجد
لو كان للأمواه جود بنانه … لطوت ركاب السفر عرض الفرفد
ولو أنّ راحته تمرّ على الصفا … لارتاح للمعروف قلب الجلمد
لا تستقر بكفه أمواله … فكأنها نومٌ بمقلة أرمد
حبًا لاسداءِ الصنائع والندى … وهوى بأبكار العلى والسؤدد