و قصرَ عن هيجائه شعرُ مادحٍ … فأصغى الى مدح الوشيج المقصد
و حدثنا يومَ الفخار جبينه … أخاديث صدق عن طهارة محتد
و لولا تكاليف العلى وشجونها … لما كان فيها مرصدٌ فوق مرصد
ليهنكَ ودَ الناصرِ الملك انهُ … دليلٌ على وصل الهنا المتودد
أخذتَ به من كل ريبٍ براءةً … فيالك من أنفالِ رأي مسدد
و قطعت أسباب الحوادث بعدما … علقتَ بحبل من حبال محمد
و هزك غصنًا في مهمات ملكه … فصان بمسلول وزانَ بمعمد
و مازلت للألقاب في الفضل صالحًا … تشرفها ما بين مثنى وموحد
كأني بأوطان العراق وقد عنتْ … لشام وأقصى شرقها وكأن قد
و لست اذا عد المقالُ بكاهنٍ … ولكنّ من تزجر بيمنكَ يرشد