البحر:
سيقًا لأيامي التي سلفت … ما بينَ ذاكَ النعيم والمرح
لا بنزل الدهر عن يدي قدمًا … كأنني صورةٌ على قدح
و راهبةٍ طرقناها بليل … و دونَ مزارها أرجٌ يفوح
فهبت في الظلام إلى مدامٍ … كأن شعاعها قبسٌ يلوح
و حيتنا بعافية شمول … كما يترقرق الدمعُ السفوح
كأنا قد سلبنا الديك عينًا … فقامَ من الكرى فزعًا يصيح