فليت الردى أجرى دم العيس ناحرا … فسالت بأعناق المطى ّ الأباطح
و مما شجاني في الضحى صوت ساجع … كأني له بعد الحبيب أطارح
يساعدني نوحًا يكاد يجيبنا … بأمثاله بانُ الحمى المتناوح
فليت حمام الأيك يومًا أعارني … جناحًا إلى الركب الذي هو نازح
و ليت النجوم الزهر تدنو قوافيًا … لنا فتنقى في ابن خضر المدائح
رئيسٌ تجلى بشره ونواله … فلا الأفق مغبرٌّ ولا العام كالح
على المزن من تلك البنان تشابه … و في البدر من ذاك الجبين ملامح
و في الارض من أخلاقه وثنائه … سماتٌ فنغم المزهرات الفوائح
ولله أقلام الحماسة والندى … على يده حيث السطا والمنائح
حمين الحمى لما فتحن بلاده … و قد أقصرت عنها القنا والصفائح