الصفحة 22820 من 66522

فليت الردى أجرى دم العيس ناحرا … فسالت بأعناق المطى ّ الأباطح

و مما شجاني في الضحى صوت ساجع … كأني له بعد الحبيب أطارح

يساعدني نوحًا يكاد يجيبنا … بأمثاله بانُ الحمى المتناوح

فليت حمام الأيك يومًا أعارني … جناحًا إلى الركب الذي هو نازح

و ليت النجوم الزهر تدنو قوافيًا … لنا فتنقى في ابن خضر المدائح

رئيسٌ تجلى بشره ونواله … فلا الأفق مغبرٌّ ولا العام كالح

على المزن من تلك البنان تشابه … و في البدر من ذاك الجبين ملامح

و في الارض من أخلاقه وثنائه … سماتٌ فنغم المزهرات الفوائح

ولله أقلام الحماسة والندى … على يده حيث السطا والمنائح

حمين الحمى لما فتحن بلاده … و قد أقصرت عنها القنا والصفائح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت