الصفحة 22816 من 66522

البحر:

تاوّب كالبدر في جنحه … و أين العواصم من سفحه

خيال يزور أخير الدجى … فتحسبه مبتدا صبحه

و قد ضم جفني يزير الكرى … فيعرب في الحال عن فتحه

هوى شارح لي حديث الغرام … فلا تسأل القلب عن شرحه

تعشقه شاهر الوجنتين … بما لقى القلب من جرحه

له سيف لحظ أراق الدماءَ … فحمرة خديه من نضجه

كأنّ عذاريه خط الجمال … تميل النفوس إلى لمحه

رئيس له في العلى منزلٌ … تزل الكواكب عن صرحه

يرجى وإن زاد في سخطه … و يخشى وإن لان في مزحه

ترقى بن محمود مرقى الهلال … فلاحظه الضدّ في نبحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت