البحر:
تاوّب كالبدر في جنحه … و أين العواصم من سفحه
خيال يزور أخير الدجى … فتحسبه مبتدا صبحه
و قد ضم جفني يزير الكرى … فيعرب في الحال عن فتحه
هوى شارح لي حديث الغرام … فلا تسأل القلب عن شرحه
تعشقه شاهر الوجنتين … بما لقى القلب من جرحه
له سيف لحظ أراق الدماءَ … فحمرة خديه من نضجه
كأنّ عذاريه خط الجمال … تميل النفوس إلى لمحه
رئيس له في العلى منزلٌ … تزل الكواكب عن صرحه
يرجى وإن زاد في سخطه … و يخشى وإن لان في مزحه
ترقى بن محمود مرقى الهلال … فلاحظه الضدّ في نبحه