لا عيب فيه سوى علياء مخجلة … بمعرب البرّ نطق اللاّحن اللاحي
و سحر لفظ بأدنى ما ينمقه … عقاد ألسنة نفاث أرواح
و بذل جاه ٍ و مالٍ مع توفره … أربى وزاد فقلنا بذل مزاح
نجل الخلائف نبه عندها عمرًا … و افخر بكل عمير البيت جحجاح
المترعينَ جفانًا كل داجية … و المفزعين جفونًا عند إصباح
و الفاتحينَ بأقلام لهم وطنًا … ممالكًا لم يحلها عزم فتاح
فان حموا بيضة الاسلام إنهمُ … من سادةٍ في صميم العرب أمحاح
أو كلموا بمواضيهم وألسنهم … فانهم أهل إبلاغ وإفصاح
أحييتهم يا ابنَ يحيى فابقَ مستبقًا … للفضل ذا غرر فيه وأوضاح
فرعًا تلافي العلى أصلًا لقد سجعت … سواجعُ الحمد فيكم بين أدواح