الصفحة 22802 من 66522

و عاد خيط الليل من لونه … أبيض كالفرق إذا ما وضح

وسيرت منه الجبال التي … رأى بها الساعة طرفٌ طمح

ما كان ذاك الوجد حوتًا جرى … في فلك الشهب وثورًا نطح

الأمر أدهى والذي غاب من … شكوى الورى أكثر مما سنح

سلت يد السعد على النحس من … أهل الشقا سكينها فانذبح

و ضاقت الأنفس من فرط ما … يندف من رأس وقطنٍ قزح

و أبيض ذاك الطرف مما بكى … وأزبد العوّاء مما نبح

و انقصف الغصن فكم طائر … ناح عليه بعد ما قد صدح

كأنما البحرُ طفا ملحه … فذرّه الأفق على ما جرح

يا مدملَ الجرح بألفاظه … وناهيًا للدهر عما اجترح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت