الصفحة 22799 من 66522

و أن النرجس الحاكيك لفظًا … لينبي عن عيون ربًا وقاح

و أن لراحتيك على الغوادي … فخارًا ما عليه من جناح

فؤاد البرق منه في التهاب … ووجه الدجن منه في افتضاح

أمالك رتبة العليا بلفظٍ … متين قوًى وأخلاق سجاح

و باعث فكرتي سيما جبين … حمدت به السرى عند الصباح

عطفت علي في زمن حرون … وجدت برغم أيام شحاح

و قربني جنابك بعد بعدٍ … ونهنه حاسدي بعد الجماح

و نطقني نداك وكنت حجلًا … فصرت اليوم أنطق من وشاح

اليك حسانَ شعر لم تعرها … ولا أحوجتها حظ القباح

من اللاتي زكت نسبًا ورقت … عليك شمائل الخود الرداح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت