و أن النرجس الحاكيك لفظًا … لينبي عن عيون ربًا وقاح
و أن لراحتيك على الغوادي … فخارًا ما عليه من جناح
فؤاد البرق منه في التهاب … ووجه الدجن منه في افتضاح
أمالك رتبة العليا بلفظٍ … متين قوًى وأخلاق سجاح
و باعث فكرتي سيما جبين … حمدت به السرى عند الصباح
عطفت علي في زمن حرون … وجدت برغم أيام شحاح
و قربني جنابك بعد بعدٍ … ونهنه حاسدي بعد الجماح
و نطقني نداك وكنت حجلًا … فصرت اليوم أنطق من وشاح
اليك حسانَ شعر لم تعرها … ولا أحوجتها حظ القباح
من اللاتي زكت نسبًا ورقت … عليك شمائل الخود الرداح