الصفحة 22753 من 66522

وبرّ رعى قصدَ العفاةِ فغاثها … وبأس كوى قلبَ العدو فانضجا

وعلمٌ أقامته المباحث ناصرًا … فقل علمٌ ردّ الأسودَ وهججا

هو البحر يروى حول شطيه واردٌ … ويغرق من قد لجّ فيه ولججا

له قلمٌ يحمي الحمى برقاعه … ويكتب بالنعمى وبالعلمِ مزوجا

إذا قال لم يترك لذي القول موضعًا … وان صال لم يترك لذي الصول مولجا

فكم من بليغٍ في الورى متفصحٍ … وعى لفظةً من كتبه فتلجلجا

وكم من كمي صار كالدجّ حيرة … فلا غروَ إن قالوا لكميّ المدججا

وكم منهجٍ في القول أرشدني له … وكم أملٍ أنشاه لي حين أنهجا

وكم كسوةٍ لي في دمشقَ أفادها … وقد كان ظهري من أذى البرد أعوجا

وكم أنطقت نعماه مني مدائحًا … سرى ذكرها غربًا وشرقًا فأدلجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت