فيالك مقطوف العذار هجرته … فما عرّجت عيني له حين عرّجا
دنت داره مني وشطّ مزارهُ … فهل أبصرت عيناك ثغرًا مفلّجا
كأني لم أنعم بدينار خده … مشوقًا على نقد العدى أو مبهرجا
ولم أصبُ من لهوٍ بنقطة خاله … إلى كرةٍ من حولها الصدغ صولجا
ولم أحجب العذال منه بحاجبٍ … رأوا عنده حقّ الملاحة أبلجا
ولم أترشف بعد فيه مدامةً … على يده دفاعةً حجةَ الحجى
ولم أعط كأسًا بالنضار وخده … لمعطيه بالدرّ النظيم متوجا
ولم أتلق النهدَ في الصدر جالسًا … وأسرى به حالي الشكيم مهملجا
الى الروض فياحًا من الزهر باسمًا … على الزهر رفاقًا لدى الطلّ سجسجا
أحبر في مدح الإمام محمدٍ … من اللفظ أبهى الروضتين وأبهجا