الصفحة 22751 من 66522

فيالك مقطوف العذار هجرته … فما عرّجت عيني له حين عرّجا

دنت داره مني وشطّ مزارهُ … فهل أبصرت عيناك ثغرًا مفلّجا

كأني لم أنعم بدينار خده … مشوقًا على نقد العدى أو مبهرجا

ولم أصبُ من لهوٍ بنقطة خاله … إلى كرةٍ من حولها الصدغ صولجا

ولم أحجب العذال منه بحاجبٍ … رأوا عنده حقّ الملاحة أبلجا

ولم أترشف بعد فيه مدامةً … على يده دفاعةً حجةَ الحجى

ولم أعط كأسًا بالنضار وخده … لمعطيه بالدرّ النظيم متوجا

ولم أتلق النهدَ في الصدر جالسًا … وأسرى به حالي الشكيم مهملجا

الى الروض فياحًا من الزهر باسمًا … على الزهر رفاقًا لدى الطلّ سجسجا

أحبر في مدح الإمام محمدٍ … من اللفظ أبهى الروضتين وأبهجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت