فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 22743 من 66522

فاستقبلت جذبَ أحوالي غمائمهُ … وبدّلتُ حزنَ أفكاري بأبهاج

وتابعَ الرفد حتى ما ظننت إذًا … أني من السيل في أبوابه ناجي

ذاك الذي يحمل المهدي مدائحه … جواهرًا من حلاه بين إدراج

ملكت شعري على الاشعار حين حوى … ذكر اسمه فهو ربّ الملك والتاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت