فرحتُ ذا سكر بياضي … وراح ذا سكرٍ نباتي
طلقت أبكار القوافي التي … كم معها في بيت شعرٍ أويت
فلا ووقتٍ كان للشعر لا … يجمعنا من بعد ذا سقفٌ بيت
ومطالع السعدي في أفق العلى … والملك نعم القصد والحركات
من حيث يرقم إسمه وفعاله … فالعزّ والإقبال والبركات
كانت للفظي رقةٌ … ضنّ الزمان بما استحقت
فصرفتها عن قدرتي … وقطعتها من حيث رقّت
وبديع الجمالِ زينَ بخالٍ … ساكنٍ فوق أشرف الوجنات
ان تشكى بها الحريقَ فمما … فتنَ المؤمنين والمؤمنات
قويَّت قوتي وقوتَ عائلتي … في زمن للضعيف ممقوت