شبيه جمرٍ على ياقوت أنملها … ثمّ انطفى الجمر والياقوت ياقوت
ياابن نباته جار الزمان … وزلتَ وزالت قوى همتك
وقد كنت ذا حكمةٍ وانقضت … فلا أوحش الله من خدمتك
لقد أصبحتُ ذا عمرٍ عجيبٍ … أقضّي فيه بالأنكاد وقتي
من الأولاد خمسٌ حولَ أمٍّ … فوا حرباه من خمسٍ وست
ياسيدي عطفًا فاني ميتٌ … وفي دمشق اليوم بردٌ قد عتا
زرقة جسمي وبياض ثلجها … سنجابي الأبلق أيام الشتا
قالت أريد من طبيخ قدرةً … وكثرت حاجاتها وأوغلت
فقلت هذي قدرةٌ يا ستنا … من قبل أن تمسها النار غلت
مضى الافضل المرجو للبأس والندى … وصحت على رغم العداة وفاته