إلا ذوي كلمٍ لو أنّ محتسبًا … تكلمت من جميع القوم هامات
يزاحمون بأشعارٍ ملفقةٍ … كأنها بين أهلِ الشعرِ حشوات
ويطرحون على الأبواب من حمقٍ … قصائدًا هي في التحقيق بابات
من كل أبلهَ لكن ما لفطنته … كالبلهِ في هذه الدنيا إصابات
يحمّ حين يعاني نظمَ قافيةٍ … عجزًا فتظهرها تلك الخرافات
ويغتدي فكره المكدودُ في حرقٍ … وقد أحاطت بما قال البرودات
وقد يجيء بمعنى بعد ذا حسنٍ … لكن على كتفيه منه كارات
أعيذُ مجدك من ألفاظهم فلها … جنىً كأنّ معانيهم جنايات
لا يغرهم بندىً يأتيهمُ فكفى … مدحًا بأن يتأتى منك إنصات
ان لم تفرق بفضل بين نظمهمُ … وبين نظمي فما للفضل لذات