البحر:
يا ناصرَ الدين والدنيا بقيتَ لنا … وللسطا والعطا والحلمِ والأدب
تخطّ أحسنَ خطٍ أنت واضعه … في الحرب والسلم بالهنديّ والعرب
فديتك غصنًا ليس يبرح مثمرا … من الحسن في الدنيا بكل غريب
تفتح في وجناته الوردُ أحمرا … فيا ليتَ ذاك الورد كان نصيبي
وخاطرٌ عنتُ الأشواقِ تعجبه … جآذر الترك لازَيّ الأعاريب
من كلّ أهيف ضاقت عينه فمتى … يجود لي من تلاقيه بمطلوبي
يا زائري قاضي القضاة ليهنكم … ما حقق التجريب من أبوابه
أقسمت ما الحجر المكرم للغنى … الا الذين تغشون من أعتابه
لئن عذر الصاحب المرتجى … لتأخير معلوميَ الواجب
فقد رمّ حاليَ تاج العلى … ونابَ الصديقُ عن الصاحب