وغائب تذكرني كتبه … لياليًا دمعي لها في انسكاب
فهاك بالمرسلِ من أدمعي … حديث شجوي من كتاب الشهاب
عذيريَ منه معرضًا متجنيًا … كأني له نحوَ الودادِ أجاذب
قسا فوق ما تقسو الجبالُ فلم يجب … ندائي وأصداءُ الجبالِ تجاوب
مولايَ قد جئنا لنحملَ قصة … نحو الوزير فقم معَ الأصحاب
فاليوم حاجتنا اليك وانما … يدعى الطبيب لشدة الأوصاب
يغيب الذي أهواه عني ساعة … فأسأمُ من ليلٍ طويلٍ أراقبه
وكيف يطيب الليل عندي والكرى … وليس الى جنبي خليلٌ ألاعبه
علقتها غيداء حاليةًَ الطلا … تجني على عقل المحب ولبّه
بخلت بلؤلؤِ ثغرها عن لاثمٍ … فتطوقت بمثال ما بخلت به