الصفحة 22479 من 66522

البحر:

على اليمن كانت عزمة فاضلية … حمدنا قريبًا عزمها وإيابها

اذا سامَ مولانا الممالكَ حافظًا … أعزّ نواحيها وأعلا جنابها

هداها حماها زانها جادها اعتلى … فكان على الخمس الجهات ِ شهابها

ألا حبذا منه العبور لبدئه … أطال على الشعرى العبور قبابها

أخو اللفظ دريّ البدائع رائقٌ … فصف خمرةً محبوبةً وحبابها

وذو المأثراتِ الغرّ للفضلِ تنتمي … اذا عددت أفعالها وانتسابها

أرى آل فضل الله موردَ أنعمٍ … اذا مارأينا آل قوم سرابها

وأحمدهم لا يقطع الله حمدهم … فريد المعاني ينظمون سخابها

تفرّدَ عن أن يشبهَ البحرَ فضلهُ … وقالت أعادي فضله بل تشابها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت