الصفحة 22450 من 66522

البحر:

شب الحشا قولُ الكواعب شابا … وآهًا لهنّ كواعبًا وشبابا

ومضى الصبا ومن التصابي بعده … صيرتُ للدمعِ الدماءَ خضابا

هيهات أقصر لهوه وتوزعت … أوقات من فقدَ الصبا وتصابا

وغضضتُ جفني عن مغازلة الظبا … ولقد أجرّ لبردهِ أهدابا

ولقد أرودُ الحي خلت رماحه … دوحًا وموقعَ نبلهِ أعشابا

فأدير إما بالمدام معَ الدمى … أو بالدماء مع الكماة شرابا

أسدٌ تآلفني الظباءُ وتختشي … من صارمي الصقر الغيور ذبابا

أيام في ظلي صبا وصبابةٍ … أحبى بألطاف المها وأحابى

من كل ناشرةِ الوفا طائيةٍ … قد ناسبت بنوالها الأنسابا

غيداء تسفرُ عن محاسنٍ دميةٍ … حلت بصدغي شعرها محرابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت