الصفحة 22425 من 66522

ان كابدت كبدي عليك مهالكا … فلقد فتحت من الدموعِ مطالبا

كالتبر سيالًا فلا أدري به … جفني المسهد سابكًا أم ساكبا

كاتمتُ أشجاني وحسبي بالبكا … في صفحِ خدّي للعواذلِ كاتبا

دمعي مجيبٌ حالتي مستخبرًا … للهِ دمعًا سائلًا ومجاوبا

وعواذلي عابوا عليك صبابتي … وكفاهم جهلُ الصبابةِ عائبا

ما حسن يوسف عنك بالنائي ولا … دمُ مهجتي بقميصِ خدّك كاذبا

بأبي الخدودَ العارياتِ من البكى … اللابساتِ من الحرير جلاببا

النابتات بأرض مصرَ أزاهرًا … والزاهرات بأرض مصر كواكبا

آهًا لمصر وأين مصرُ وكيف لي … بديار مصرَ مراتعًا وملاعبا

حيثُ الشبيبةُ والحبيبةُ والوفا … في الأعربينِ مشاربًا وأصاحبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت