أنت الذي أحيا القريض وطالما … أمسى رهين عنًا طريدَ فناء
في معشر منعوا اجابةَ سائل … ولقد يجيبُ الصخرُ بالأصداء
أسفي على الشعراء أنهمو على … حال تثير شماتة الأعداء
خاضوا بحور الشعر إلا أنها … مما تريق وجوههم من ماء
حتى اذا لجأوا اليكَ كفيتهم … شجنًا وقلت أذلةُ العلياء
ظنوا السؤال خديعة وأنا الذي … خدعت يداه بصائر العلماء
أعطوا أجورهم وأعطيتَ اللهى … شتانَ بين فنًا وبينَ بقاء
شكرًا لفضلكَ فهو ناعشُ عيشتي … ونداك فهو مجيبُ صوتَ ندائي
من بعد ما ولع الزمان بمهجتي … فردعته وحبوتني حوبائي
وبلغتَ ما بلغ السحابُ براحةٍ … عرفتْ أصابعُ بحرها بوفاء