فالشافعيّ لو استجلى صحائفه … فدى بأمَّين فحواها وآباء
وبات منقبضًا ربّ البسيط بها … ومات في جلده من بعد إحياء
يقرّ بالرقّ من ملك ومن صحفٍ … لمن يجلّ به قدر الارقاء
لمن بكفيه اما طوق عارضةٍ … للاولياء واما غلّ أعداء
لا عيبَ فيه سوى تعجيل أنعمهِ … فما يلذّ برجوى بعد ارجاء
يلقاك بالبشر تلوَ البرّ مبتسمًا … كالبرق تلوهتونِ المزن وطفاء
ان أقطع الليل في مدحي له فلقد … حمدت عند صباح البشر إسرائي
لبست نعماه مثل الروض مزهرةً … بفائضات يدٍ كالغيثِ زهراء
وكيف لا ألبس النعمى مشهرةً … والغيث في جانبيها أي وشاء
وكيف لا أورد الأمداح تحسبها … في الصحف غانية من بين غناء