الصفحة 22368 من 66522

فالشافعيّ لو استجلى صحائفه … فدى بأمَّين فحواها وآباء

وبات منقبضًا ربّ البسيط بها … ومات في جلده من بعد إحياء

يقرّ بالرقّ من ملك ومن صحفٍ … لمن يجلّ به قدر الارقاء

لمن بكفيه اما طوق عارضةٍ … للاولياء واما غلّ أعداء

لا عيبَ فيه سوى تعجيل أنعمهِ … فما يلذّ برجوى بعد ارجاء

يلقاك بالبشر تلوَ البرّ مبتسمًا … كالبرق تلوهتونِ المزن وطفاء

ان أقطع الليل في مدحي له فلقد … حمدت عند صباح البشر إسرائي

لبست نعماه مثل الروض مزهرةً … بفائضات يدٍ كالغيثِ زهراء

وكيف لا ألبس النعمى مشهرةً … والغيث في جانبيها أي وشاء

وكيف لا أورد الأمداح تحسبها … في الصحف غانية من بين غناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت