جاد حتى كادت عفاة حماهُ … لا يذوقون لذةً للحباء
كلما ظنَّ جودهُ في انتهاء … لائمٌ عادَ جودهُ في ابتداء
عذلوهُ على النوال ِفأغروا … فنداه نصبٌ على الاغراء
وحلا منّ بابه فسعت كالنَّ … ملِ فيهِ طوائفَ الشعراء
شرفٌ في تواضع واحتمالٌ … في اقتدار وهيبةٌ في حياء
رب وجناء ضامر تقطعُ البي … دَ على إثر ضامر وجناء
في قفار يخافُ في أفقها البر … قُ سرى فهو خافقُ الأحشاء
رتعت في حماك ثم استراحت … من أليمين الرحلِ والبيداء
وظلام كأن كيوان أعمى … سائلٌ فيهِ عن عصا الجوزاء
ذكر السائلون ذكركَ فيهِ … فسروا بالأفكار في الأضواء