الصفحة 22320 من 66522

واطَأْتُهُ بالسُّرى حتى تركْتُ بهِ … ليلَ التمامِ تُرى أَسْدافَهُ جُونا

حتى اسْتَبَنْتُ الهدى ، والبِيدُ هاجمةٌ … يَخْشَعْنَ في الآلِ غُلْفًا أَوْ يُصَلِّينَا

واسْتَحْمَلَ الشَّوْقَ مِنِّي عِرْمِسٌ سُرُحٌ … تَخَالُ بَاغِزَهَا بِاللَّيْلِ مَجْنُونَا

ترمي الفِجاجَ بحَيْدارِ الحصى قُمَزًا … في مِشيةٍ سُرُحٍ خَلْطٍ أَفانينا

ترمي بهِ ، وَهْيَ كالحَرْداءِ خائفةٌ ، … قَذْفَ البَنانِ الحَصى بينَ المُخاسِينا

كانتْ تُدَوِّمُ إِرْقالًا فتجْمَعُهُ … إلى مَناكِبَ يدفَعْنَ المَذاعِينا

وعاتِقٍ شَوْحَطٍ صُمٍّ مَقاطِعُها … مكسُوَّةٍ مِن خِيارِ الوَشْيِ تَلْوِينا

عارَضْتُها بعَنُودٍ غير مُعْتَلَثٍ … تَرِنُّ مِنْهُ مُتُونٌ حِينَ يَجْرِينَا

حَسَرْتُ عَنْ كَفِّيَ السِّرْبَالَ آخُذُهُ … فَردًا يُجَرُّ على أيدي المُفَدِّينا

ثمَّ انصرفْتُ بهِ جَذْلانَ مُبتهِجًا … كأنَّهُ وَقْفُ عاجٍ باتَ مَكْنونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت