يَظَلُّ إلى أَرطَاةِ حقْفٍ يُثِيرُهَا … يُكابدُ عنها تُرْبَها أنْ يُهَدَّما
يَبِيتُ وحُرِّيٌّ من الرَّملِ تَحْتَهُ … إِلى نَعِجٍ من ضَائِنِ الرَّمْلِ أَهْيَمَا
كأنَّ مجوسِيًَّا أتى دونَ ظِلِّها … وماتَ الندى مِن جانِبَيْهِ فأصْرَما
غدا كالفِرِنْدِ العَضْبِ يهتزُّ مَتنُهُ … كَمَا ورَّعَ الرَّاعِي الفَنِيقَ المُسَدَّمَا
لنا حاضرٌ فَخمٌ ، وبادٍ كأنَّهُ … شَماريخُ رَضْوى عِزَّةٍ وتكَرُّما
نُقَطِّعُ أَوْسَاطَ الحُقُوفِ لِقَوْمِنَا … إذا طُلبتْ في غيرِ أنْ تتَهَضَّما
لنا أَصْلُهَا ، ولِلسَّمَاحِ صُدُورُهَا … ونُنْصِفُ مَولانا ، وإنْ كانَ أظْلَما
وصَهْبَاءَ يَستَوشي بِذِي اللُبِّ مِثْلُهَا … قَرعْتُ بِهَا نَفْسي إِذَا الدِّيكُ أَعْتَمَا
تَمَزَّزْتُها صِرْفًا ، وقارَعْتُ دَنَّها … بعُودِ أَراكٍ هَزَّهُ فترَنَّما