يُصَابِينَهَا وَهْيَ مَثْنِيَّةٌ … كثَنْيِ السُّبوتِ حُذِينَ المِثالا
ويَوْمٍ تَقَسَّمَ رَيْعَانُهُ … رؤوسَ الإكامِ تغَشَّيْنَ آلا
ترى البِيدَ تَهدِجُ مِنْ حَرِّهِ … كأنَّ على كلِّ حَزمٍ بِغالا
بِغالًا عَقارى يُغَشِّينَهُ … فكلٌّ تحمَّلَ منهُ فَزالا
يذودُ الأوابدَ فيها السَّمُومُ … ذِياد المُحِرِّ المَخاضِ النِّهالا
وقافيةٍ مِثلِ وَقعِ الرَّدا … ةِ ، لَمْ تَتَّرِكْ لِمُجِيبٍ مَقَالاَ
رَمَيْتُ بِهَا عن بَنِي عَامِرٍ … وقَدْ كَانَ فَوْتُ الرِّجَالِ النِّضَالاَ
وخَوْد خَرُودِ السُّرَى طَفْلَةٍ … تنَقَّذْتُ منها حديثًا حلالا
مِنَ الشُّمُسِ العُرْبِ مِنْ ذَاتِهَا … يُدَانِينَ حَالًا ويَنْأَيْنَ حَالاَ
فلمَّا تَلَبَّسَ ما بينَنا … لبِستُ لها مِن حِبالي حِبالا