أعطَتْ ببطنِ سُهَيٍّ بعضَ ما منعَتْ … حُكمَ المُحبِّ ، فلمَّا نالَهُ صَرَفا
ولوْ تألَّفُ مَوْشِيًَّا أَكارِعُهُ … مِن فُدْرِ شُوْطٍ بأدنى دَلِّها أَلِفا
عَوْدًا أَحَمَّ القَرى أُزْمولةً وقِلًا … عَلَى تُرَاثِ أبِيهِيَتْبَعُ القُذَفَا
إِذًا تَأَنَّسَ يَبْغِيهَا بِحَاجَتِهِ … إِنْ أيْأَسَتْهُ وإِنْ جَرَّتْ لَهُ كَنَفَا
ما للكواعبِ لمَّا جئتُ تَحْدِجُني … بِالطَّرْفِ ، تَحْسِبُ شَيْبِي زَادَنيِ ضَعَفَا
يَتْبَعْنَ مِنْ عارِكٍ بِيضٍ سَلائِقُهُ … بَعْضَ الَّذِي كانَ مِنْ عَادَاتِهِ سَلَفَا
وكان عهدي منَ اللائي مَضَيْنَ … البِيضِ البَهَالِيلِ رَثَّا وَلاَ صَلِفَا
يَسُفْنَ بَوِّي على شَحْطِ المَزارِ كما … سافَ الأوابي قَريعُ الشَّوْلِ إذْ عَرَفا
قدْ كنتُ راعيَ أَبْكارٍ مُنَعَّمةٍ … فَاليَوْمَ أّصْبَحْتُ أَرْعَى جِلَّةً شُرُفَا
أمسَتْ تِلادي منَ الحاجاتِ قدْ ذهبَتْ … وقَدْ تَبَدَّلَتُ حَاجَاتٍ بِهَا طُرُفَا