وُعْثُ الرَّوادفِ ما تَعيا بلِبْسَتِها … هَيْلَ الدَّهَاسِ ، وفي أَوْراكِها ظَلَعُ
بِيضٌ ، مَلاوِيحُ يومَ الصيفِ ، لا صُبُرٌ … على الهوان ، ولا سودٌ ، ولانكع
بلْ ما تَذَكَّرَ مِن كأسٍ شَربتَ بها … وقد علا الرأس منك الشيب والصلع
مِن أمِّ مَثْوىً كريمٍ هابَ ذِمَّتَها … إنَّ الكريمَ على عِلاَّتِهِ وَرِعُ
حوراء بيضاء ما ندري أتمكننا … بعدَ الفُكاهةِ أمْ تِئْبى فتمْتنِعُ
لوْ ساوَفَتْنا بسَوْفٍ مِن تحِيَّتِها … سوف العيوف لراح الرَّكب قد قنعوا
مِن مُضمرٍ حاجةً في الصدرِ عَيَّ بها … فلا يكلَّم إلاَّ وهو مختشع
ترنو بعيني مهاة الرَّمل أفردها … رخصٌ ظلوفته إلاَّ القنا ضرع
ابن غداتين موشيٌّ أكارعه … لمَّا تُشَدَّدْ لهُ الأَرْساعُ والزَّمَعُ
صافي الأديم ، رقيق المنخرين إذا … سافَ المَرابِضَ ، في أرساغِهِ كَرَعُ