البحر:
وافر تام ألا قِفْ بالمنازلِ والربوعِ … ديار الحي كانت للجميع
تلوح ، وقد مضت حجج ثمانٍ ، … بنجدٍ بين أجمادٍ وريع
تطالعها الجنوب من الثنايا … بهَيْفٍ ما يَمَلُّ منَ الطُّلوعِ
فلمَّا أنْ غدَتْ مِنْ ذاتِ عِرقٍ ٍ … تكاد تجفُّ بالخشب الصريع
ديارٌ للَّتي ذهبت بقلبي … فما يُرجى لقلبي مِن رجوعِ
وليلة خائفٍ قد بتُّ وحدي … وأبيض قد وثقت به ضجيعي
وعندي العنس يصرف بازلاها … عليها قاتِرٌ قَلِقُ النُّسُوعِ
تَرُدُّ إلى المريء ودَأْيَتَيْها … صُبَابَ الماءِ بالفَرْثِ الرَّجيعِ
عذافرةٌ أضرَّ بها سفاري … وأعيت من معاينة القطيع
كجأبٍ يرتعي بجنوب فلجٍ … تُؤامَ البَقْلِ في أَحْوى مَريعِ