الصفحة 22237 من 66522

البحر:

وافر تام ألا قِفْ بالمنازلِ والربوعِ … ديار الحي كانت للجميع

تلوح ، وقد مضت حجج ثمانٍ ، … بنجدٍ بين أجمادٍ وريع

تطالعها الجنوب من الثنايا … بهَيْفٍ ما يَمَلُّ منَ الطُّلوعِ

فلمَّا أنْ غدَتْ مِنْ ذاتِ عِرقٍ ٍ … تكاد تجفُّ بالخشب الصريع

ديارٌ للَّتي ذهبت بقلبي … فما يُرجى لقلبي مِن رجوعِ

وليلة خائفٍ قد بتُّ وحدي … وأبيض قد وثقت به ضجيعي

وعندي العنس يصرف بازلاها … عليها قاتِرٌ قَلِقُ النُّسُوعِ

تَرُدُّ إلى المريء ودَأْيَتَيْها … صُبَابَ الماءِ بالفَرْثِ الرَّجيعِ

عذافرةٌ أضرَّ بها سفاري … وأعيت من معاينة القطيع

كجأبٍ يرتعي بجنوب فلجٍ … تُؤامَ البَقْلِ في أَحْوى مَريعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت