الصفحة 22232 من 66522

البحر:

طويل تأوبني الداء الذي أنا حاذره … كما إعتاد مكمونًا من الليله عائره

وتأوَّب دائي من يعفُّ مشاشه … عن الجارِ ، لا يشقى بهِ مَن يُعاشرُهْ

ومَنْ يمنعُ النابَ السمينةَ هَمَّها … إذا الخفُّ أمسى وهو جدب مصادره

وأَهتَضِمُ الخالَ العزيزَ ، وأنتحي … عليهِ إذا ضلَّ الطريقَ مَناقِرُهْ

ولا أشتكي العفى ولا يخدمونني … إذا هرَّ دون اللَّحم والفرث جازره

ولا أصطفي لحم السنام ذخيرةً … إذا عَزَّ ريحَ المِسكِ بالليلِ قاتِرُهْ

ولا يأمن الأعداء منِّي قذيعةً … ولا أشتم الحي الذي أنا شاعره

ولا أطرق الجارات باللَّيل قابعًا … قبوع القرنبي أخطأته محافره

إذا كنت متبوعًا قضيت وإن أكن … أنا التباعَ المولى فإنِّي مُياسِرُهْ

أُؤَدِّي إليهِ غَيرَ مُعْطٍ ظُلامةً … وأحدو إليهِ حقَّهُ لا أغادرهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت