البحر:
وافر تام قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها … وكيفَ سؤالُ أخلاقِ الدِّيارِ
دَواثِرُ بينَ أَرْمامٍ وغُبْرٍ … كباقي الوحي في البلد القفار
تَرُودُ ظِباءُ آرامٍ عليها … كما كَرَّ الهِجانُ على الدَّوَارِ
تراعيها بنات يأصكَّ صعلٍ … خَفِضٍ صوتهُ غيرَ العِرارِ
لوى بيضاته بنقا رماحٍ … إلى حَرَّانَ ، بالأَصْيافِ هارِ
تعلم أن شر بنات عينٍ … لَشَرْقٌ عادَني بقَفا السِّتارِ
وأطْوَلُها إذا الجوزاءُ كانتْ … تواليها تعرض للغيار
كأنَّ كَواكبَ الجوزاءِ عُوذٌ … معطفهٌ حنتعلى حوار
كسير ، لا يشيعهنَّ حتَّى … يحين لقاحه بعد إنتظار
وما لاقَيْتُ مِن يومَيْ جَدُودٍ … كيوم أجدَّ حيُّ بني دثار