الصفحة 22225 من 66522

ويقدمنا سلاف حيٍّ أعزةٍ … تحل جناحًا أو تحل محجرا

كأنْ لمْ تُبَوِّئْنا عَناجِيجُ كالقَنا … جنابًا تحاماه السنابك أخضرا

ولم يجر بالأخبار بيني وبينهم … أشق سبوحٌ لحمه قد تحسرا

كأنَّ يديهِ ، والغُلامُ يَكُفُّهُ ، … جناحان من سوذانق حين أدبرا

أقب كسرحان الغضا راح مؤصلا … إذا خاف إدراك الطوالب شمرا

أَلَهْفي على عزٍّ عزيزٍ وظِهْرَةٍ … وظلٍ شبابٍ كنت فيه فأدبرا

ولَهْفي على حَيَّيْ حُنَيْفٍ كِلَيْهِما … إذا الغيث أمسى كابي اللون أغبرا

يذكرني حيي حنيف كليهما … حمامٌ ترادفن الرَّكِّيَّ المُعَوَّرا

ومالي لا أبكي الديار وأهلها … وقدْ حَلَّها رُوَّادُ عَكٍّ وحِمْيَرا

فإن بني قينان أصبح سربهم … بجرعاء عبسٍ آمنًا أن ينفرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت