البحر:
خفيف تام يا ربيب الندى وترب المعالي … وأديبًا فاق الورى بالمقال
إستمع لي لا زلت وأصغ لقولي … وأجبني بما يخف ثقالي
فأنا اليومَ منذُ عامين صَبٌّ … بغزالٍ يفوقُ كلَّ غزالِ
رق لي من جفاه كل عذولٍ … ورثى لي من صده كل قال
كلَّما رمتُ رشفَةً من لماه … صد عني وسامني بالمحال
وأنا والذي أعلَّ فؤادي … بهواه لست الغداة بسالي
كيفَ والوجدُ قد أباحَ اصْطباري … ودموعي لما تزل في انهمال
فافْتِني لا برحت فَتوى أريب … فعساه يُصغي ويَرثي لحالي
وابق واسلم في عزةٍ وعلاءٍ … يا ربيب الندى وترب المعالي