الصفحة 22112 من 66522

البحر:

أفدِيه من رَشأ تَبدَّى واختفَى … كالبدر عن طلوعه ومغيبه

يجفو ويهجرُ مُعرضًا متدلِّلًا … ويصد معتذرًا بخوف رقيبه

نفسي الفداءُ له فقد حَسُن الهوى … فيه وطابَ بحسنه وبطيبهِ

ما شاء فليصنع فقلبي طوعه … ودع العذول يلج في تأنيبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت