بفضلكَ أفصحت توراةُ موسى … وإنجيل ابن مريم والكتاب
فيا عجبًا لمن ناواكَ قِدمًا … ومن قومٍ لدعوتهم أجابوا
أزاعوا عن صراط الحق عمدًا … فضلُّوا عنك أمْ خفي الصَّوابُ
أم ارتابوا بما لا ريبَ فيه … وهل في الحقِّ إذ صَدع ارتيابُ
وهل لسواك بعد غدير خمٍ … نصيبٌ في الخلافة أو نصاب
ألم يجعلك مولاهم فذلت … على رغم هناكَ لكَ الرِّقابُ
فلم يطمح إليها هاشميٌ … وإنْ أضحى له الحسبُ اللُّبابُ
فمن يتم بعد مرة أو عدي … وهم سِيّان إن حضَروا وغابوا
لئن جحدوك حقك عن شقاءٍ … فبالأشقين ما حلَّ العقاب
فكم سفهت عليك حلوم قومٍ … فكنت البدر تنبحه الكلاب