الصفحة 22052 من 66522

البحر:

طويل لك الخير إن جزتَ اللِّوى والمطاليا … فحي ربوعًا منذ دهرٍ خواليا

وقفْ سائلًا عن أهلها أين يَمَّموا … وإن لم تجدْ فيها مجيبًا وداعيًا

وعج أولًا نحو المعاهد ثانيًا … زمامَ المطايا واسأل العهدَ ثانيًا

فإن تلفها من ساكنيها عواطلا … فعهدي بها مَرَّ الليالي حَواليا

تحلُّ بها غِيدٌ غوانٍ كأنَّما … نظمنَ على جيد الزمان لأ ليا

يرنحن من هيف القدود ذوايلًا … وينضين من دعج اللحاظ مواضيا

ويُبدينَ من غرِّ الوجوه أهلَّةً … وينشرن من سود الفروع لياليا

تحكمن قسرًا في القلوب فلن ترى … فؤاد محبٍ من هواهن خاليا

قضتْ بهواهنَّ اللَّيالي وما قضَتْ … ديونَ الهوى حتى سئِمنا التَّقاضيا

أطعتُ الصِّبا في حبِّهنَّ مدى الصِّبا … فلما انقضى استبدلتُ عنه التَّصابيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت