الصفحة 22049 من 66522

وغدا الغريُّ عليك يُغري بالأسى … طُوسًا وبغدادًا وسامَرَّاها

أقررتَ أعينَ من بها بنزاهةٍ … حِلَّتكَ في سنِّ الصِّبا بحُلاها

صلَّى عليكَ الله من مُستودَعٍ … في رَوضةٍ ضمَّ الكمالَ ثراها

وتواتَرتْ رحماتُ ربِّك بُكرةً … وعشيةً يسقي ثراك حياها

ما حن مشتاقٌ إلى أحبابه … وتذكرت نفسٌ أهيل هواها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت