وغدا الغريُّ عليك يُغري بالأسى … طُوسًا وبغدادًا وسامَرَّاها
أقررتَ أعينَ من بها بنزاهةٍ … حِلَّتكَ في سنِّ الصِّبا بحُلاها
صلَّى عليكَ الله من مُستودَعٍ … في رَوضةٍ ضمَّ الكمالَ ثراها
وتواتَرتْ رحماتُ ربِّك بُكرةً … وعشيةً يسقي ثراك حياها
ما حن مشتاقٌ إلى أحبابه … وتذكرت نفسٌ أهيل هواها