الصفحة 22041 من 66522

سفهًا لرأيكَ أن رجوتَ لما مضى … رَجعًا وقد وزعَ المشيبُ ونَهنها

هيهات أيّامُ الشَّباب وعهدُه … إذ كنتَ في ظلِّ الشَّبابِ مُرفَّها

لا تحسبن أن المعاهد بالحمى … تلك المعاهد والمها تلك المها

قد أقفرَتْ تلك الربوعُ وفُرِّقتْ … تلك الجموعُ فلا البهيُّ ولا البهَا

أقصِرْ فقد خَلت الديارُ فلا هوىً … يصبى إليه ولا مليحٌ يشتهى

لم تبق إلا لوعةٌ أو حسرةٌ … يمسي بها الصخر الأصم مدلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت