سفهًا لرأيكَ أن رجوتَ لما مضى … رَجعًا وقد وزعَ المشيبُ ونَهنها
هيهات أيّامُ الشَّباب وعهدُه … إذ كنتَ في ظلِّ الشَّبابِ مُرفَّها
لا تحسبن أن المعاهد بالحمى … تلك المعاهد والمها تلك المها
قد أقفرَتْ تلك الربوعُ وفُرِّقتْ … تلك الجموعُ فلا البهيُّ ولا البهَا
أقصِرْ فقد خَلت الديارُ فلا هوىً … يصبى إليه ولا مليحٌ يشتهى
لم تبق إلا لوعةٌ أو حسرةٌ … يمسي بها الصخر الأصم مدلها