الصفحة 22034 من 66522

ما هيَّمت قلبي فنونُ هيامه … حتى رأى في الحسن حسن فنونه

وكتمتُ عن نفسي حديثَ غرامه … حذرًا عليه ولم أفه بمصونه

فالقلبُ لا يدري بعلَّة وجده … والعقلُ يجهلُ من قضى بجنونِهِ

ومؤنِّبٍ لي في البكاءِ كأننِّي … أبكي إذا جدَّ الأسى بعيونِه

ظن الهوى سهل المرام وما درى … أن المنى في الحب دون منونه

ماذا عليه وما شجاه ولوعُهُ … إن بات قلبي مولَعًا بشجونِهِ

زعم النصيحةَ حين أرشَدني إلى … ترك الهوى من جده ومجونه

كلا وعيشك لو أراد نصيحتي … لم يرضَ لي أني أعيشُ بدونِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت