الصفحة 22016 من 66522

قد جل في حسنه عن أن يقاس به … ظبيٌ وبدرٌ وأغصانٌ وكثبانٌ

لله كم فيه من حُسنٍ يُدِلُّ به … لو كان يشفع ذاك الحسن إحسان

يا عاذلي في هواه لا ترم شططًا … دعني فعذلك شانٌ والهوى شان

والله ما جادل العذال عاشقه … إلاَّ وقام له بالحسنِ بُرهانُ

وأين من سمعيَ اللاَّحي وزُخرفُهُ … ولي من الحبِّ سلطانٌ وشيطانُ

وليلةً بات بدري وهو معتنقي … فيها سرورًا وبدرُ الأُفق غَيرانُ

فظل ينقع من قلبي غليل جوىً … إذ كانَ من قبل إعراضٌ وهجرانُ

حتى بدا الفجر فارتاعت كواكبها … كأنها نقدٌ والفجر سرحان

فقام يَثني قوامًا زانَه هَيَفٌ … كأنَّه بمُدام الوصل نَشوانُ

وراح والدمع من أجفانه دررٌ … ورحت والدمع من جفني عقيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت