وها أنا فيك قد أحسنت ظني … فحاشا أن تخيِّب فيكَ ظنَّا
وكيف يخافُ ريبَ الدَّهر عبدٌ … تكونُ له من الحدثانِ حصنا
أرومُ فكاك أسري من زمانٍ … علقت بكفه الشلاء رهنا
وأرجو النصر منك على عدو … متى استقبلته قلب المجنا
ركنت إليك في أسري ونصري … وحسبي جاهك المأمول ركنا
وكم لي فيكَ من أملٍ فسيحٍ … ستنجحه إذا ما الدهر ضنا
وقد طال البعاد وزاد شوقي … إليكَ وعاقَني دهري وأوْنى
فأبدلني ببعد الدار قربا … وبوئني بتلك الدار سكنى
وجد لي بالشفاعة يوم حشري … وأسكني من الجنات عدنا
عليكَ صلاةُ ربِّك ما تغنَّى … حمامُ الأيك في فَنَنٍ وَحنَّا