الصفحة 22006 من 66522

وها أنا فيك قد أحسنت ظني … فحاشا أن تخيِّب فيكَ ظنَّا

وكيف يخافُ ريبَ الدَّهر عبدٌ … تكونُ له من الحدثانِ حصنا

أرومُ فكاك أسري من زمانٍ … علقت بكفه الشلاء رهنا

وأرجو النصر منك على عدو … متى استقبلته قلب المجنا

ركنت إليك في أسري ونصري … وحسبي جاهك المأمول ركنا

وكم لي فيكَ من أملٍ فسيحٍ … ستنجحه إذا ما الدهر ضنا

وقد طال البعاد وزاد شوقي … إليكَ وعاقَني دهري وأوْنى

فأبدلني ببعد الدار قربا … وبوئني بتلك الدار سكنى

وجد لي بالشفاعة يوم حشري … وأسكني من الجنات عدنا

عليكَ صلاةُ ربِّك ما تغنَّى … حمامُ الأيك في فَنَنٍ وَحنَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت