وأغنى بائسا وكفاه بؤسا … وأنجد صارخًا وأصحَّ مُضنى
ختامٌ جميع رسل الله حقَّا … ومبدأ كلِّ إحسانٍ وحُسنى
بمولده أضاء الكون نورا … وأشرق في البسيطة كل مغنى
وفاخرت السماء الأرض لما … غدت بقدومِه السامي تُهنَّى
فخار لا يساويه فخار … مناط النجم من أدناه أدنى
تَبيدُ له اللَّيالي وهو باقٍ … ويفنى الواصِفون وليس يَفْنَى
لمعجزِهِ أقرَّ الضدُّ عجزًا … وظلَّت عنده الفُصحاء لُكْنا
مثاني تقشعر له جلود … ويغدو كلُّ قلبٍ مطمئنَّا
فيولي كلَّ مَن والاهُ ربحًا … ويعقب كل من ناواه غبنا
وزالت معجزات الرسل معهم … ومعجزُ أحمد يزدادُ حُسنا